المشاركات

تصريح عمل

صورة
تصريح عمل فى الطريق لهناك كنت أفكر فى الأمر هل حقًا أردت هذا،أنا الذى قضيت أعوامى الأخيرة لا أعرف ما أريد! لم يأخد الأمر منى الكثير حتى وصلت كان على أن أفتح حقيبتى للتفتيش على البوابة أمر روتينى وبسيط ما ان صعدت قابلنى الموظف المختص فى الاستقبال ووجهنى لتصوير بعض المستندات من المكتبة خارج المبنى وأنا بدورى وجهت اليه الشكر،حين عُدت كان كل شيء على ما يرام كما توقعت استلمت إيصال السداد من موظف آخر وأخبرنى أن آتى لاستلام التصريح الخاص بى بعد أيام.  فى طابور طويل بعد خمس أيام شاهدت بعض الحضور ينتظرون سماع أسمائهم اعتقدت ان الأمر سيطول ذهبت لصديقى السابق فى الاستقبال بادلنى التحية وسألته بخصوص التصريح الخاص بى لم يستغرق الأمر الكثير حتى أخبرنى أنه لا يعرف شيئُا وبدا أنه لن يستقبل شكرى هذه المرة وبطبيعة الأمر غير مستعد للتعاون ،حين اضطررت للبقاء فى الطابور لاحظت انه اوشك على الانتهاء توجهت للموظف وقام بفحص التصاريح الموجودة ليخبرنى ان اسمى غير موجود وطلب ايصال السداد ليوجهنى بعد ذلك لموظف آخر قام بالبحث فى أوراق مختصرة بعكس الدفتر الآخر بدا لى أنها مرسلة بالفاكس وق...

هنا من جديد

صورة
مقهى فى زقاق جانبى متفرع من شارع شريف - وسط القاهرة فى الأصل لا أعرف كيف تحدث الأشياء ،متى فقدت توازنى ،أفتقد وجود قافية مناسبة فى حياتى ،الحقيقة أننى حتى اليوم خياراتى كلها هامشية لا ترقى لقدر مناسب من المسئولية ،خيارات مفتوحة غير ذات قيمة على الأقل لدى. أمانى كانت نص جميل فشلت فى كتابته منذ سنوات ومنذ سنوات ماتت أمانى فى ظروف مجهولة كلياً لحق بها بشيء من الرفق حكيم ثم توالت ضربات أخرى " الثورة ، الحب ،مواجهة الحياة  " ،هذا اخر ما اذكره من مرحلة ما قبل الاستسلام. فشلت برضا تام بعدها فى تدارك واستيعاب الحياة من اختيار مجالات جيدة للسير فيها أو المرور خفيّة تجاه أمور نستحقها. أدعى أننى بمرور الشهور الأخيرة مررت بفترة انهيار حاد. أحاول السير مجدداً فى الخلاص منها ،لم أشفى تماماً حتى اليوم.  اخترت ان أقوم بحذف مواضيع كثيرة أخجل من وجودها كُتبت منذ سنوات هنا. ومنذ سنوات كنت هنا أسعد بمتابعة ناس مبقوش موجودين وأخيراً أرفقت صورة ليست ذات دلالة. أهلاً بلوجر من جديد.

متلازمة الفراولة وهى فريش

سيلنترو - شارع النصر أصابع تتشابك أثناء المرور خلال باب من الألومنيوم ،يقول د.أسامة النحاس أن أبواب الألومنيوم مريحة  وعملية جداً وأنه عازل جيد ،وأن الألومنيوم له دور كبير ف مستقبل البناء . أغفلت للتو أننى نسيت ساعتى ف مكان ما داخل غرفتى ،لابد وأن الاحباط سيتمكن من أمى عندما أعود ولا تجدها ف يدى ،أمى شخص طيب ودائماً كانت تدهشنى عندما تنجح ف احتواء ما يصيبنى من غفوات أعتقد انها قامت بأداء الدور ع وجه يستحق الثناء ،يتملكنى شعور قوى بأنى لن أكون سعيد بنهاية هذا اليوم كما أننى أشعر بتأنيب ضمير وفقدان للثقة لم يتصدرا المشهد من قبل خلال الأيام الأخيرة أتذكر كيف أنى ” لى ” أخبرتنى بضرورة وضع صورة شخصية لى ع الفيس بوك ،ليتك الآن موجودة يا “لى” .. ينتهى التشابك . يقترح شخص ما هنا أن يقدم لنا عصير فريش يَدَعى أنه جيد جداً هذه الأيام ،نظراً لتوافر الفراولة ف مزارع خاصة ،يبدو أن هناك شخصاً اخر يؤيد الفكرة - لا أدرى - قضية الشراب لا تشغلنى كثيراً فقد استغرقت ف التفكير بحافظة أوراقى ،هذه أول مرة أجلس فيها هنا ،يبدو أننى قد أواجه نوعاً ما من الاحراج ف نهاية اليوم، كما اننى لو طلبت قهوة ...

سائق درجة أولى

ما حدث هو أننى ف وقت متأخر من تلك الليلة استوقفت سيارته الاجرة وكنت متجهاً لميدان الجيزة ،ومن حسن الحظ أننى تمكنت من الجلوس بجواره ف المقعد الأمامى ،خُيل لى للوهلة الأولى عندما رأيته وناولته الأجرة بأنه من أصحاب الخبرة الكبيرة ف الحياة ،بدا عليه الغضب والسخط ع كل شيء حوله " اقفلى الباب كويس يا مدام ،دى دين أم فلوس بتدفع عشان يتصلح " صاح بعنف ف سيدة بدا عليها الاندهاش من غضبه وأعتقد انها تفهمت استعداد هذا النوع من السائقين ف هذه الحالة للقيام بأى صدام ممكن . السيارة تتحرك ،كلاكس عالٍ - سيارة نقل تسير أمامنا مباشرة - وهو بدأ بسباب هستيرى توقعت معه أن الأمر لن ينتهى عن هذا الحد ،وأيضاً قد أضطر للتوقف وأخذ سيارة اخرى ف حال قرر هذا المجنون ايقاف الشاحنة والتوقف لمعاتبة سائقها الذى غالباً لن يسمح بمرور هذا السباب القاسى مرور الكرام .. وحمداً لله أنه لم يحدث شيء ولا أعتقد أن أحدهم ف أيام كهذة يود أن يضيع وقته ف مهاترات ،وكما أخبرنى أحد أجيال الستينات بأنهم - المصريين - لم يعد لديهم وقت ولا متسع للشجار ف أمور كهذه . " إيه يعنى ؟ عربية نقل ! " - يسأل ويجاوب " دانا...

أنا كانت من أحلامى المؤجلة انى أشوف ابراهيم أصلان وأسلم عليه ،ونقعد نشرب قهوة ع البستان ،نتمشى ع كوبرى امبابة ،أو نسهر سوا ف بار ..

صورة
بس هو مستناش لحد ما أشوفه ومات 

عن الثورة - الصفقة !

حينما تتأمل أيام ما بعد الثورة ومرور مصر بتلك الفوضى ف كل جوانب الحياة خصوصآ الفوضى السياسية فعلى الجميع أن يعلم عدة أشياء ،أهمها " أن لا شىء فوق مصلحة الوطن العليا " ،لهذا فقد اتصل بى المشير طنطاوى مرتين بعد تنحى مبارك وبعد استقالة شفيق ،وطرحت له وجهة نظرى بكل أمانة وصدق إلا أن صدقت عليها المخابرات العامة والمجلس العسكرى بمباركة أمريكا ،حيث أن المشير نفسه لا يعتقد أن الشعب يحتاج للديمقراطية ف هذه الظروف. فقال لى : م الأخر يا بودى .. نعمل الصفقة مع مين من المعارضة ونخلص الليلة ؟ قولتله : معارضة إيه يا سيادة المشير الثورة قامت خلاص ومبقاش فيه معارضة ! رد : أنت هتعرف أكتر منى يا ااض !! .. أنجز نخلص الليلة مع مين ؟؟ ، فكرت مليآ قبل أن يصرخ المشير : ألوووو .. ألوووو ما ترد ياااض الموبايل هيفصل شحن ! - أيوة ثوانى يا سيادة المشير بحسبهالك أهو ! ،لم يكن بوسعى أن أظلم أى فئة من هذا الشعب العظيم -كانت دموعى تتساقط آنذاك ،هذا الشعب الذى صنع الأمجاد وقدم تضحيات هذا الشعب الرائع الجامد قوى ،خصوصآ بعد أن رفض المشير وجهة نظرى بالأستماع لكافة الأطراف ع الساحة السياسة فقد أكد أن ...

فتاة المترو

صورة
أمشى منشكحآ ف طريقى الى المترو أجدها تنتظرنى هناك لتلقى بغلاستها على انشكاحى وندخل سويآ المترو .. تبتسم ابتسامتها الخلوقة الرائعة فور رؤيتى ،أشعر وكأننى أعرفها منذ من طويل ،وكأنها جزءآ من عالمى المجهول ، تتظاهر كالعادة بالأرهاق وتمد يدها بثمن الذكرة كى أنوب عنها ف شراء التذكرة بحكم أن الشباك مزدحم ، أحصل على تذكرتى وتذكرتها أنظر خلفى لا أجدها تبتعد عن شباك التذاكر ترفع يدها اليمنى كى تنادينى بها ، تصر دائمآ على أن تدخل خلفى ينظر موظف المترو مندهشآ للموقف ، تفسح لى الطريق للدخول وفورآ عندما أدخل تذكرتى تمر هى من ماكينة الدخول ، أثناء دخولها يدور رأسها ذو الشعر الأسود الكثيف ليبتسم مرة أخرى ، يبتسم موظف المترو ويتظاهر بحدوث عطل ف ماكينة الدخول وأمر مندهشآ بدون الاحتياج لتذكرة جديدة . ،تنتظرنى بعد الدخول كى نقطع الرصيف سويآ مرورآ بالسلالم لنعبر الى الجانب الاخر ،أمشى مستغربآ من الموقف متجاهلآ تلك الفتاة التى تسير بالخلف على بعد خطوة أو أثنتين ،أنتظر القطار واقفآ وألاحظها تجلس ف أقرب مقعد انتظار ،أركب القطار .. تغلق الأبواب وأراها لم تركب ,وقفت على الرصيف تنظر من خلف نظارتها الشمسية الأني...