فتاة المترو

أمشى منشكحآ ف طريقى الى المترو أجدها تنتظرنى هناك لتلقى بغلاستها على انشكاحى وندخل سويآ المترو ..
تبتسم ابتسامتها الخلوقة الرائعة فور رؤيتى
،أشعر وكأننى أعرفها منذ من طويل ،وكأنها جزءآ من عالمى المجهول ، تتظاهر كالعادة بالأرهاق وتمد يدها بثمن الذكرة كى أنوب عنها ف شراء التذكرة بحكم أن الشباك مزدحم ، أحصل على تذكرتى وتذكرتها أنظر خلفى لا أجدها تبتعد عن شباك التذاكر ترفع يدها اليمنى كى تنادينى بها ، تصر دائمآ على أن تدخل خلفى ينظر موظف المترو مندهشآ للموقف
، تفسح لى الطريق للدخول وفورآ عندما أدخل تذكرتى تمر هى من ماكينة الدخول ،
أثناء دخولها يدور رأسها ذو الشعر الأسود الكثيف ليبتسم مرة أخرى ،
يبتسم موظف المترو ويتظاهر بحدوث عطل ف ماكينة الدخول وأمر مندهشآ بدون الاحتياج لتذكرة جديدة .
،تنتظرنى بعد الدخول كى نقطع الرصيف سويآ مرورآ بالسلالم لنعبر الى الجانب الاخر
،أمشى مستغربآ من الموقف متجاهلآ تلك الفتاة التى تسير بالخلف على بعد خطوة أو أثنتين
،أنتظر القطار واقفآ وألاحظها تجلس ف أقرب مقعد انتظار
،أركب القطار .. تغلق الأبواب وأراها لم تركب
,وقفت على الرصيف تنظر من خلف نظارتها الشمسية الأنيقة
، ينطلق القطار وتظل صورتها الأخيرة معلقة بذهنى .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مش عايز تقول حاجة

طموح تلك الطفلة

عواد وتلك العجوز الثرثارة