المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2010

فتاة المترو

صورة
أمشى منشكحآ ف طريقى الى المترو أجدها تنتظرنى هناك لتلقى بغلاستها على انشكاحى وندخل سويآ المترو .. تبتسم ابتسامتها الخلوقة الرائعة فور رؤيتى ،أشعر وكأننى أعرفها منذ من طويل ،وكأنها جزءآ من عالمى المجهول ، تتظاهر كالعادة بالأرهاق وتمد يدها بثمن الذكرة كى أنوب عنها ف شراء التذكرة بحكم أن الشباك مزدحم ، أحصل على تذكرتى وتذكرتها أنظر خلفى لا أجدها تبتعد عن شباك التذاكر ترفع يدها اليمنى كى تنادينى بها ، تصر دائمآ على أن تدخل خلفى ينظر موظف المترو مندهشآ للموقف ، تفسح لى الطريق للدخول وفورآ عندما أدخل تذكرتى تمر هى من ماكينة الدخول ، أثناء دخولها يدور رأسها ذو الشعر الأسود الكثيف ليبتسم مرة أخرى ، يبتسم موظف المترو ويتظاهر بحدوث عطل ف ماكينة الدخول وأمر مندهشآ بدون الاحتياج لتذكرة جديدة . ،تنتظرنى بعد الدخول كى نقطع الرصيف سويآ مرورآ بالسلالم لنعبر الى الجانب الاخر ،أمشى مستغربآ من الموقف متجاهلآ تلك الفتاة التى تسير بالخلف على بعد خطوة أو أثنتين ،أنتظر القطار واقفآ وألاحظها تجلس ف أقرب مقعد انتظار ،أركب القطار .. تغلق الأبواب وأراها لم تركب ,وقفت على الرصيف تنظر من خلف نظارتها الشمسية الأني...

شكراً يا عمو

صورة
.. ركبت ذاك الأتوبيس الذى سرعان ما أصبح متكدس . وقفت هى على السلم الخلفى تمسك بيد أبنتها ،لأنها تخشى الأقتراب من الرجال الواقفون على طول الأتوبيس . طلب منها الكمسرى أن تقف داخل الاتوبيس ليس حرصآ على سلامتها .. بل حرصآ على مسئوليته ،لم يكن بأمكانها أن تستمع لكلامه ولأنها منتقبة فكان الوقوف بجانب هؤلاء الرجال أمر صعب حقآ .. تصاعدت حدة الكلام بينها وبين الكمسرى .. أريد التدخل .. تتشتت أفكارى فكلامها على صواب .. بعد نزولها مضطرة ف أقرب فرصة للهروب من الحديث مع الكمسرى كنت محبطآ وشعرت بالضيق رأفة وتعاطفآ مع تلك المنتقبة .. عندما نزلت من الاتوبيس فوجئت بأبنتها ف عمر الزهور تطبق على يديها وتسب الكمسرى على طريقة طفولتها الرائعة وكأنها ترفع من معنويات أمها نظرت الطفلة للأعلى .. وجدتنى أطل عليها من نافذة الأتوبيس ولاذت بالصمت .. أبتسمت لها وأشرت لها بيدى تحية الوداع .. بعد ثوانّ معدودة ولأن هناك أزمة مرورية ألتقت عيناى بأعين تلك الطفلة .. قالت لى بصوت مبتهج .. شكرآ يا عمو