دش سخن كوباية نعناع وريحانة.. وأغنية لفيروز.. وإيه يعمل الورد ف روح تعبانة.. أبص جوايا ألاقى طفل صغير أبص ورايا أحس إنى راجل عجوز.. أسيب الشباك مفتوح وأسيب قلبى للهوا يروح معاه مطرح ما يروح.. اتكلمنا كتير يا حبيبتى لكن محدش فيناعايز يبوح.. دورت ع الوطن لاقيته لسه بيلم الزبالة وكل ما يشيل كل ما تزيد.. ومفيش ولا غنوة ع السقالة وكل ما نقرب من بعض نبعد بعيد.. يا ترى ليه اتغيرشكل المواسم وفين ضاعت حلاوة العيد.. . . على سلامة
أنا أفكر. . . أذآ أنا موجود !!؟ كان ذلك اليوم الذى ملئت سماءه بالغيوم كان ذلك اليوم الذى ظهر فيه أرشيف حياتى الذى لم ينتهى بعد حاولت فى ذلك اليوم أن أمنع دموعى من النزول ولكن قوتى كانت أضعف حينما كنت أتذكر كل موقف مر من أرشيفى القصير فى الحياة وقد بدأت مسلسل من التخاريف الغير مرغوب بها ولكن لن تصدقوا كانت من غير تحكم أى خارج أرادتى لا أعلم كيف حدث هذا ولكنه حدث ولكن الحدث الاكبر هو أنى بالفعل قد أرتكتب أكبر جريمة فى نفسى وهيا أفصاحى له عما بداخلى من مشاعر براقة نحو الاخرين ومشاعر بغض وكراهية نحو آخرين وفجأة بدأ بتوجيه بعض الأسئلة التى صعب عليا أجابتها لا أعلم كيف حدث هذا وكان بعد حديث طويل بينى وبينه "لماذا تكره أسامة بنت لادن .....ليه هو ابن كلب ؟؟ جاوبته أجابة غير مفهومة أو بمعنى أصح اجابة عااار.......وهنا قام بمواجهتى مرة أخرى لماذا هو ابن كلب ؟ وأجبت اجابة اخرى تعتبر مقبولة "لانه عاوز يغزو العالم عشان يرجع الاسلام زى زمان ودا مستحيل اذا كنا احنا مش عارفين نحرر أرضنا اللى مسروقة ادام عنينا دلوقتى " وهنا قال لى " هو أحسن منك ألف مرة لأنه عنده هدف كون جماعة وعمل عل...
فى الطريق لسوهاج لم يكن لديه القدرة على رؤية اشخاص اغبياء او التعامل معهم .. لن يكون اول من تتفتح عقولهم ليروا مأساة هذا الشعب وتلك السذاجة المبالغ فيها بل هذا اللؤم والخبث الذى لن يمر عليه الكثير حتى يصبح مملاً بطريقة لا يتحملها عقل ولا منطق . لن يكون الاول لانه من ذوى البشرة السمراء بلهجته الصعيدية ، وما اكثرهم الآن حين يذهبون الى القاهرة طلبآ للعلم ولانهم أناس جديين منذ صغرهم فقد كانوا أهلاً لهذا العلم فأتوا يشربون منه حتى تمتلأ عقولهم وتتفتح ليعود الى وطنه الاصل ويفاجأ بأشكال من التخلف الفظيع والتى تظهر واضحة فى من هم أكبر سناً نظراً لأنهم عاصروا تلك العقليات وعاشوها بكل ما فيها من سىء وأسوأ وجيد أيضاً .. " عواد" لأنه تعلم ورأى تلك اللحظات الجميلة التى قضاها فى القاهرة فقد أصبح الحديث مع جدته ليس ممتعاً كسابق عهده بل أصبح ينتكس هذا الحديث الذى تتطفل به جدته على حياته وتعطيه نصائح سذجة يكرهها ويبغضها فى نفسيته .. أصبح يسأمها ويكره اجازته فى سوهاج بسببها ولكن اين يقضى الأجازة فى غير وطنه الذى نشأ وترعرع فيه وعاش اجمل ذكرياته وأيامه الجميلة ،بعد توقفه أمام سيارة ميكروبا...
تعليقات