دش سخن كوباية نعناع وريحانة.. وأغنية لفيروز.. وإيه يعمل الورد ف روح تعبانة.. أبص جوايا ألاقى طفل صغير أبص ورايا أحس إنى راجل عجوز.. أسيب الشباك مفتوح وأسيب قلبى للهوا يروح معاه مطرح ما يروح.. اتكلمنا كتير يا حبيبتى لكن محدش فيناعايز يبوح.. دورت ع الوطن لاقيته لسه بيلم الزبالة وكل ما يشيل كل ما تزيد.. ومفيش ولا غنوة ع السقالة وكل ما نقرب من بعض نبعد بعيد.. يا ترى ليه اتغيرشكل المواسم وفين ضاعت حلاوة العيد.. . . على سلامة
فى طريقى لمشاهدة المباراه الفاصلة بين منتخبنا الوطنى والجزائر فى وسط البلد شاهدت تلك الطفلة التى لم تجد حرجآ ولا مشكلة فى الجلوس هكذا لمذاكرة دروسها وهى على ما يبدو لا تزال فى المرحلة الابتدائية ,تمنيت لو أن اتحدث اليها قليلآ لأكتشف تفاصيل هذه الصورة المعبرة جدآ والتى أن دلت على شىء تدل على طموح هذه الفتاة التى لم تساعدها الظروف فى الجلوس فى بيت آمن دافىء يحميها حتى من نظراتنا, الا أن الوقت لم يكن بالقدر الكافى خصوصآ كونى أصطحبت بعض الأصدقاء من الحمقى والتافهين . الوقت والتاريخ: 2009-11-18 18:12:51 دقة الكاميرا: 3.2 ميجا بكسل المكان: شارع طلعت حرب - التحرير- قاهرة المعز بس خلاص!
فى الطريق لسوهاج لم يكن لديه القدرة على رؤية اشخاص اغبياء او التعامل معهم .. لن يكون اول من تتفتح عقولهم ليروا مأساة هذا الشعب وتلك السذاجة المبالغ فيها بل هذا اللؤم والخبث الذى لن يمر عليه الكثير حتى يصبح مملاً بطريقة لا يتحملها عقل ولا منطق . لن يكون الاول لانه من ذوى البشرة السمراء بلهجته الصعيدية ، وما اكثرهم الآن حين يذهبون الى القاهرة طلبآ للعلم ولانهم أناس جديين منذ صغرهم فقد كانوا أهلاً لهذا العلم فأتوا يشربون منه حتى تمتلأ عقولهم وتتفتح ليعود الى وطنه الاصل ويفاجأ بأشكال من التخلف الفظيع والتى تظهر واضحة فى من هم أكبر سناً نظراً لأنهم عاصروا تلك العقليات وعاشوها بكل ما فيها من سىء وأسوأ وجيد أيضاً .. " عواد" لأنه تعلم ورأى تلك اللحظات الجميلة التى قضاها فى القاهرة فقد أصبح الحديث مع جدته ليس ممتعاً كسابق عهده بل أصبح ينتكس هذا الحديث الذى تتطفل به جدته على حياته وتعطيه نصائح سذجة يكرهها ويبغضها فى نفسيته .. أصبح يسأمها ويكره اجازته فى سوهاج بسببها ولكن اين يقضى الأجازة فى غير وطنه الذى نشأ وترعرع فيه وعاش اجمل ذكرياته وأيامه الجميلة ،بعد توقفه أمام سيارة ميكروبا...
تعليقات