الشيخ بودى!
كان قرار بودى اطلاق لحيته بمثابة ثورة غير مستعد لها بالمرة ,لم يدرك تداعيتها بشكل صحيح أو لم يدرك الواقع الذى سيكون عليه المجتمع من حوله عندما يقوم بترك لحيته هكذا بعيدآ عن اى انتماء سياسى او دينى متعصب او متطرف الا انه بقدر الامكان حاول اقناع من حوله انها ليست لشىء سوى لفكرة قد دخلت الى جذور قلبه المتمزق من تداعيات الواقع المؤلم من حوله الا ان دائرة الثورة والانتقاد كان اوسع من أن يصدها بودى وحيدآ أضافة الى النظرة العامة لهذا المجتمع المقزز .
منذ ذلك الحين كان بودى عندما يخرج يعلم ان انه لابد من التجهيز لمن سيحدثه عن لحيته الا انه لم يكن يرد على منتقدوه بنفس الكلام الذى كان قد حضره له ولأمثاله من الاغبياء الذين ولدوا ليعيشوا فى هذه الحياة الكئيبة من عدمه !
خرج بودى ذات يوم من العشرة الاواخر من رمضان مسرعآ بعدما أقنع العائلة الكريمة بشراء مودم يو اس بى اتصالات كى يستطيع متابعة عمله فى موقعه الجديد الذى يحاول أنشائه منذ زمن طويل , اتصل على احد الاصدقاء كى يخرج معه لشراء المودم وتقابلا فى المكان المحدد.
(1)
الصديق(من بعيد ينظر بدهشة واستغراب ولم يكن يعلم بموضوع اللحية): ايه ده !
بودى: ايه فى ايه فى حاجة غريبة ؟
الصديق: يابنى انا معرفتكش والله انت ايه اللى عملته فى نفسك ده
بودى: ايه يا عم عادى
الصديق: عادى ايه يا عم انت هتبقى شيخ خلاص !
بودى : هو مش بالضرورة عشان انا ملتحى ابقى شيخ .. .طبعآ لأ انا ممكن ابقى ملتحى لغرض تانى وممكن يكون عادى
الصديق: لأ ياعم ازاى يعنى طيب مانتا حالق شنبك ؟ اكيد انت شيخ
بودى : والله ما شيخ ياعم هو انا لو شيخ كان زمانى دلوقتى معاك
الصديق: ؟ ؟ امال كنت هتبقى فين ؟
بودى : كنت هبقى معتكف فى الجامع يا غبى ...انت ناسى اننا فى العشرة الاواخر
الصديق(ضحكة طويلة لم يفهمها بودى ):......................... ههههههههههههههههههه............ههههههههههههه
بودى(يشعر بالاحراج بسبب هذه الضحكة فى الشارع): فى ايه ...خلص الناس بتبص علينا !
الصديق: وايه يعنى .....هههههههههههههههههههههههههههه .......... عشان بقيت شيخ يعنى مينفعش تضحك ههههههههههههههه
بودى: كدا طيب لو مبطلتش ضحك وتريئة انا هسيبك واروح لوحدى
الصديق(يحاول كتم انفاسه بصعوبة بالغة): طيب خلاص احنا هنروح فين الاول
بودى : امشى وانت ساكت
الصديق(بهمسات خفيفة من الشخرات محاولآ الا يسمعها بودى): تحت امرك سموك
(2)
بدأ بودى بالذهاب الى مقرات الشركات الثلاثة للأطلاع على افضل عروض المودم عند كل شركة , بدأ بالموزع المعتمد لشركة موبينيل وعندما دخل بودى الى المكان وجد امامه فتاة متبرجة ذات شعر أصفر ذهبى وعيون خضراء مغرية الا انه لم يحاول النظر الى هذه الفتاة الفاتنة واتجه الى مكتب يوجد عليه جهاز كمبيوتر وطابعة ليزر وكان يستعملها شاب .
بودى: السلام عليكم
الشاب: أهلآ وسهلآ .
بودى(يستغرب على هذا الرد السخيف): انا كنت عاوز استفســ...........
الشاب(مقاطعآ بودى ): روح للآنسة
بودى(وقد ذهب وهو مرتبك خوفآ من النظرة الى هذه الفتاة الجميلة): لو سمحت
الفتاة(بأبتسامة رائعة): ايوا اتفضل(تمسك بسماعة التليفون )طيب ثوانى آسفة
بودى: اوكى انا مستنى
استفسر بودى عن المودم وقد نسى انه حضر هنا من اجل المودم ولم يكن يصغى اذنه لهذه الفتاة التى تتحدث اليه لانه كان خجولآ من النظر اليها او حتى سماعها , وقد حاول ان يمتع عينه بالنظر اليها لكنه وفى لمحة بصر رأى لحيته فى مرآة مقابلة فأنكسر قليلآ وقام بتوبيخ نفسه على ما فكر ان يفعله لكنه ظل محتفظا بأعجابه بجمال هذه الفتاة التى يعتقد انها قد أضاعت صيامه , وبعدها ذهب الى مركز معتمد شركة فودافون وعندما دخل الى هناك وقام بقطع تذكرة وتحين دوره للدخول الى احد الموظفين فى خدمة العملاء لعرض اسئلته واستفساراته عن المودم الذى اراد شراءه , لكنه فوجىء باستقبال باهر من موظف الخدمة الذى كان ملتحى ولم يكن يعلم ان بودى شاب عادى غير متدين , انهى بودى استفساراته فى فودافون وذهب الى اتصالات ليشترى المودم من هناك وبعد ان اشتراه اصر الصديق على الذهاب لمحل الملابس كى يطلع على الجديد فى ملابس المحل وكان بودى زبونآ غير داثم لهذا المحل وكان صاحب المحل الشاب يعرف بودى من قبل أن يطلق لحيته.
(3)
الشاب: أهلآ ازيك عامل ايه .. تمام ..... وايه يا عم انت استشيخت
بودى: لا والله عادى بعنى
الشاب: عادى ايه بس امال حالق شنبك ليه ؟
بودى:عادى عشان شكله بيبقى وحش فيا
الشاب: وهيا شكلها مش وحش فيك ؟ ههههه
بودى:لأ
الشاب(ويتحدث بطلاقة غيرمسبوقة): انا قولت من زمان انت شيوعى , على فكرة انا كان قلبى حاسس بس مرضيتش اقولك عشان محرجكشى
بودى:مممم..طيب الكلام ده مش صحيح طبعآ بس انت لو هتتكلم على شيوعى يبقى تحرجنى ليه ؟
الشاب:شكلى هدخل فى حوار انا مش اده .....ياعم انا بهذر معاك انا عارف انك مربيها روشنة ..هههه(يضحك وهو يريد ان يطوى صفحة غير مقتنع بها تمامآ)
بودى: لا عادى بس هو الواحد براحته حرية شخصية يعنى
خرج بودى من المحل منزعجآ على صفعة قول الشاب ,ففكر مرة اخرى فى نظرة المجتمع له وماذا لو كان الكثير من هؤلاء الذين اكد لهم انه ليس شيخآ يعتقدون انه شيوعى انه فعلآ شيىء محير ومؤثرجدآ, فى الطريق الى احد الاصدقاء الذى يعمل فى احد محلات الموبايلات كان بودى لايزال يفكر فى قول الشاب الذى ظن انه شيوعى فبالرغم من أن ذلك الشباب تراجع عن كلامه الا انه كان مقتنع اثناء قوله ما قال ولم يصدق بودى انه رجع عن كلامه واعتقد أيضآ انه لا يزال مقتنع بأن بودى شيوعى .
فى أيام العيد حاول بودى التغيير عالعادة مستغلآ هذه الايام وكان كل يوم يمر عليه وهو ذو اللحية الطويلة أشبه بتحدَ جديد حيث يقابل أشخاص لم يروه وهو ذو لحية من قبل وأصدقاء لم يعهدوه بهذا المنظر المختلف ، الا ان التحدى الاكبر كان خروج بودى فى ايام العيد حيث يقابل تقريبآ كل أصدقاءه وكل من تعوده على رؤيته سنويآ بمنظر مختلف عن ذلك المنظر الذى خلفته لحيته الطويلة ،حاول الهروب من الخروجات حتى لا يصطدم بهذه العناصر المؤلمة فى الخروجة ،جاءت موافقته فى يوم ما بعد العيد مع احد الاصدقاء الذى توسم فيه خروجة لذيذة ، خرج بودى وكانت تعتبر أول مواجهة حقيقية بينه وبين المجتمع من حوله ،فوجىء الصديق الذى لم يراه بلحيته الطويلة من قبل ببودى يقبل عليه فأندهش الصديق كعادة كل من يرى بودى لأول مرة ولم يستغرب بودى من هذا الاندهاش ودار بينه وبين الصديق ذلك الحوار الكئيب الذى يدور بينه وبين كل من يراه لأول مرة بهذه اللحية ،فكر بودى والصديق الى اين يذهبون فى هذه الخروجة وفى الطريق شاهدت عينى بودى فى الافق صديقآ كان يعز عليها كثيرآ ولكن أصبحت هذه المعزة قليلآ الآن وحاول بودى التنفيض الا ان عيناه وقعت على عينى الصديق مندهشآ هذا الصديق من المنظر الذى رأى بودى عليه وسار بودى وسار الصديق بدون ان تهتز شعرة واحدة من رأسه ندمآ على هذا الموقف الى لم يرد حتى ولو مجرد التفكير فيه بس خلاص ! ـ ، دخل بودى والصديق مطعم قررا الدخول اليه وهو المفضل لدى الكثير من الشباب وعندما جلس جلست فى الطاولة التى امامه آنسة من سن المقبلات على الزواج وكأنها تريد الحصول على نظرة أعجاب من الشيخ بودى الذى يريد بدوره ان يستر نفسه فبالتالى سيتقدم لزواجها فورآ .
بعد هذه العواصف المدوية وليلة خروجة العيد التى ذهب ايضآ فيها الى حفل زفاف تابع لاحد الاصدقاء واستقبال عدد من المعارف له على أنه الشيخ بودى كاجوال شيوعى ...الخ ، قرر التخفيف قليلآ لمصلحته ولمظهره فقط فقرر تخفيف ذقنه قليلآ مع الاحتفاظ بتربيتها وتطويلها كى تكون منيلة على هذا المجتمع الردىء الحقير.
.
.
بس خلاص!
منذ ذلك الحين كان بودى عندما يخرج يعلم ان انه لابد من التجهيز لمن سيحدثه عن لحيته الا انه لم يكن يرد على منتقدوه بنفس الكلام الذى كان قد حضره له ولأمثاله من الاغبياء الذين ولدوا ليعيشوا فى هذه الحياة الكئيبة من عدمه !
خرج بودى ذات يوم من العشرة الاواخر من رمضان مسرعآ بعدما أقنع العائلة الكريمة بشراء مودم يو اس بى اتصالات كى يستطيع متابعة عمله فى موقعه الجديد الذى يحاول أنشائه منذ زمن طويل , اتصل على احد الاصدقاء كى يخرج معه لشراء المودم وتقابلا فى المكان المحدد.
(1)
الصديق(من بعيد ينظر بدهشة واستغراب ولم يكن يعلم بموضوع اللحية): ايه ده !
بودى: ايه فى ايه فى حاجة غريبة ؟
الصديق: يابنى انا معرفتكش والله انت ايه اللى عملته فى نفسك ده
بودى: ايه يا عم عادى
الصديق: عادى ايه يا عم انت هتبقى شيخ خلاص !
بودى : هو مش بالضرورة عشان انا ملتحى ابقى شيخ .. .طبعآ لأ انا ممكن ابقى ملتحى لغرض تانى وممكن يكون عادى
الصديق: لأ ياعم ازاى يعنى طيب مانتا حالق شنبك ؟ اكيد انت شيخ
بودى : والله ما شيخ ياعم هو انا لو شيخ كان زمانى دلوقتى معاك
الصديق: ؟ ؟ امال كنت هتبقى فين ؟
بودى : كنت هبقى معتكف فى الجامع يا غبى ...انت ناسى اننا فى العشرة الاواخر
الصديق(ضحكة طويلة لم يفهمها بودى ):......................... ههههههههههههههههههه............ههههههههههههه
بودى(يشعر بالاحراج بسبب هذه الضحكة فى الشارع): فى ايه ...خلص الناس بتبص علينا !
الصديق: وايه يعنى .....هههههههههههههههههههههههههههه .......... عشان بقيت شيخ يعنى مينفعش تضحك ههههههههههههههه
بودى: كدا طيب لو مبطلتش ضحك وتريئة انا هسيبك واروح لوحدى
الصديق(يحاول كتم انفاسه بصعوبة بالغة): طيب خلاص احنا هنروح فين الاول
بودى : امشى وانت ساكت
الصديق(بهمسات خفيفة من الشخرات محاولآ الا يسمعها بودى): تحت امرك سموك
(2)
بدأ بودى بالذهاب الى مقرات الشركات الثلاثة للأطلاع على افضل عروض المودم عند كل شركة , بدأ بالموزع المعتمد لشركة موبينيل وعندما دخل بودى الى المكان وجد امامه فتاة متبرجة ذات شعر أصفر ذهبى وعيون خضراء مغرية الا انه لم يحاول النظر الى هذه الفتاة الفاتنة واتجه الى مكتب يوجد عليه جهاز كمبيوتر وطابعة ليزر وكان يستعملها شاب .
بودى: السلام عليكم
الشاب: أهلآ وسهلآ .
بودى(يستغرب على هذا الرد السخيف): انا كنت عاوز استفســ...........
الشاب(مقاطعآ بودى ): روح للآنسة
بودى(وقد ذهب وهو مرتبك خوفآ من النظرة الى هذه الفتاة الجميلة): لو سمحت
الفتاة(بأبتسامة رائعة): ايوا اتفضل(تمسك بسماعة التليفون )طيب ثوانى آسفة
بودى: اوكى انا مستنى
استفسر بودى عن المودم وقد نسى انه حضر هنا من اجل المودم ولم يكن يصغى اذنه لهذه الفتاة التى تتحدث اليه لانه كان خجولآ من النظر اليها او حتى سماعها , وقد حاول ان يمتع عينه بالنظر اليها لكنه وفى لمحة بصر رأى لحيته فى مرآة مقابلة فأنكسر قليلآ وقام بتوبيخ نفسه على ما فكر ان يفعله لكنه ظل محتفظا بأعجابه بجمال هذه الفتاة التى يعتقد انها قد أضاعت صيامه , وبعدها ذهب الى مركز معتمد شركة فودافون وعندما دخل الى هناك وقام بقطع تذكرة وتحين دوره للدخول الى احد الموظفين فى خدمة العملاء لعرض اسئلته واستفساراته عن المودم الذى اراد شراءه , لكنه فوجىء باستقبال باهر من موظف الخدمة الذى كان ملتحى ولم يكن يعلم ان بودى شاب عادى غير متدين , انهى بودى استفساراته فى فودافون وذهب الى اتصالات ليشترى المودم من هناك وبعد ان اشتراه اصر الصديق على الذهاب لمحل الملابس كى يطلع على الجديد فى ملابس المحل وكان بودى زبونآ غير داثم لهذا المحل وكان صاحب المحل الشاب يعرف بودى من قبل أن يطلق لحيته.
(3)
الشاب: أهلآ ازيك عامل ايه .. تمام ..... وايه يا عم انت استشيخت
بودى: لا والله عادى بعنى
الشاب: عادى ايه بس امال حالق شنبك ليه ؟
بودى:عادى عشان شكله بيبقى وحش فيا
الشاب: وهيا شكلها مش وحش فيك ؟ ههههه
بودى:لأ
الشاب(ويتحدث بطلاقة غيرمسبوقة): انا قولت من زمان انت شيوعى , على فكرة انا كان قلبى حاسس بس مرضيتش اقولك عشان محرجكشى
بودى:مممم..طيب الكلام ده مش صحيح طبعآ بس انت لو هتتكلم على شيوعى يبقى تحرجنى ليه ؟
الشاب:شكلى هدخل فى حوار انا مش اده .....ياعم انا بهذر معاك انا عارف انك مربيها روشنة ..هههه(يضحك وهو يريد ان يطوى صفحة غير مقتنع بها تمامآ)
بودى: لا عادى بس هو الواحد براحته حرية شخصية يعنى
خرج بودى من المحل منزعجآ على صفعة قول الشاب ,ففكر مرة اخرى فى نظرة المجتمع له وماذا لو كان الكثير من هؤلاء الذين اكد لهم انه ليس شيخآ يعتقدون انه شيوعى انه فعلآ شيىء محير ومؤثرجدآ, فى الطريق الى احد الاصدقاء الذى يعمل فى احد محلات الموبايلات كان بودى لايزال يفكر فى قول الشاب الذى ظن انه شيوعى فبالرغم من أن ذلك الشباب تراجع عن كلامه الا انه كان مقتنع اثناء قوله ما قال ولم يصدق بودى انه رجع عن كلامه واعتقد أيضآ انه لا يزال مقتنع بأن بودى شيوعى .
فى أيام العيد حاول بودى التغيير عالعادة مستغلآ هذه الايام وكان كل يوم يمر عليه وهو ذو اللحية الطويلة أشبه بتحدَ جديد حيث يقابل أشخاص لم يروه وهو ذو لحية من قبل وأصدقاء لم يعهدوه بهذا المنظر المختلف ، الا ان التحدى الاكبر كان خروج بودى فى ايام العيد حيث يقابل تقريبآ كل أصدقاءه وكل من تعوده على رؤيته سنويآ بمنظر مختلف عن ذلك المنظر الذى خلفته لحيته الطويلة ،حاول الهروب من الخروجات حتى لا يصطدم بهذه العناصر المؤلمة فى الخروجة ،جاءت موافقته فى يوم ما بعد العيد مع احد الاصدقاء الذى توسم فيه خروجة لذيذة ، خرج بودى وكانت تعتبر أول مواجهة حقيقية بينه وبين المجتمع من حوله ،فوجىء الصديق الذى لم يراه بلحيته الطويلة من قبل ببودى يقبل عليه فأندهش الصديق كعادة كل من يرى بودى لأول مرة ولم يستغرب بودى من هذا الاندهاش ودار بينه وبين الصديق ذلك الحوار الكئيب الذى يدور بينه وبين كل من يراه لأول مرة بهذه اللحية ،فكر بودى والصديق الى اين يذهبون فى هذه الخروجة وفى الطريق شاهدت عينى بودى فى الافق صديقآ كان يعز عليها كثيرآ ولكن أصبحت هذه المعزة قليلآ الآن وحاول بودى التنفيض الا ان عيناه وقعت على عينى الصديق مندهشآ هذا الصديق من المنظر الذى رأى بودى عليه وسار بودى وسار الصديق بدون ان تهتز شعرة واحدة من رأسه ندمآ على هذا الموقف الى لم يرد حتى ولو مجرد التفكير فيه بس خلاص ! ـ ، دخل بودى والصديق مطعم قررا الدخول اليه وهو المفضل لدى الكثير من الشباب وعندما جلس جلست فى الطاولة التى امامه آنسة من سن المقبلات على الزواج وكأنها تريد الحصول على نظرة أعجاب من الشيخ بودى الذى يريد بدوره ان يستر نفسه فبالتالى سيتقدم لزواجها فورآ .
بعد هذه العواصف المدوية وليلة خروجة العيد التى ذهب ايضآ فيها الى حفل زفاف تابع لاحد الاصدقاء واستقبال عدد من المعارف له على أنه الشيخ بودى كاجوال شيوعى ...الخ ، قرر التخفيف قليلآ لمصلحته ولمظهره فقط فقرر تخفيف ذقنه قليلآ مع الاحتفاظ بتربيتها وتطويلها كى تكون منيلة على هذا المجتمع الردىء الحقير.
.
.
بس خلاص!
تعليقات