أيام متواترة متوترة متناظرة (3)
فى محاولة جيدة منى للهروب من الواقع المؤلم والمشاكل التى اعيشها والتى تفتعل مع سلطة الوالدين قررت الذهاب أو"الفرار" الى احد الاصدقاء الذى يسكن احدى القرى المطلة على بحيرة قارون فأصطحبنى ليلآ الى رحلة على مركب بمعاونة أحد أصدقاءه فى القرية كانت اول مرة منذ عدة سنوات اذهب الى رحلة فى مركب كنت خائفآ برهة من ناحية صغر سن هذا الشاب الذى أتى لنا بالمركب وقلة خبرته خاصة أننا كنا ف وقت متأخر من الليل وبرهة من الغرق فى المياه ولا توجد أى وسائل حماية حيث كنا فى وسط البحر" بركاوى" أى "بالبركة" نزلنا المياه وبدأ هذا الشاب فى التجديف بسرعة فشطح المركب بالمياة وانطلق مسرعآ الى وسط البحيرة عندها توقف الشاب وبدأت لحظة من التأمل والتركيز فى هذا المنظر من حولى فرأيت عن بعد بعض القرى والفنادق السياحية التى تصطف على الطريق الرئيسى الواصل بين مركزين فى محافظتنا الجليلة ّ فنظرت مرة اخرى من حولى ولكن عن قريب لاحظت أن القمر شبه مكتمل فكان المكان مضيئآ من حولى وكنا نشاهد بعضنا البعض جيدآ عكس ما توقعت نازعتنى نفسى بلمس مياه البحيرة فقمت بلمسها بيدى نازعتنى نفسى أكثر فقمت بتشمير بنطلونى الايطالى الصنع واستقرت قدماى فى هذه المياه اللطيفة فكانت الامواج تقذف بالمركب بعيدآ وانا فوقه والمياه ما أن تكون دافئة لطيفة حتى تعود باردة فأحسست ان هذه المياه المترددة تفرغ منى شحنات من العصبية خرجت بها من منزلى المتوتر .
هذه التجربة كانت ناجحة حقآ بعد معركة منزلية كدت أفقد فيها أعصابى الضعيفة المنهكة وأتخذت قرارآ وعهدآ على نفسى بالذهاب كل فترة لرحلة كهذه وادهشت الرفاق بوقوفى على مؤخرة المركب وحديثى بصوت عالّ ما أجمل هذا الجو اللطيف وضوء القمر الظريف وهمس الامواج الخفيفّ*كان هذا الحديث بداخلى ولكن أجبرتنى عناصر الجو من حولى الى اثارة خروج هذه المشاعر من قلبى الى العالم من حولى .
بس خلاص!
هذه التجربة كانت ناجحة حقآ بعد معركة منزلية كدت أفقد فيها أعصابى الضعيفة المنهكة وأتخذت قرارآ وعهدآ على نفسى بالذهاب كل فترة لرحلة كهذه وادهشت الرفاق بوقوفى على مؤخرة المركب وحديثى بصوت عالّ ما أجمل هذا الجو اللطيف وضوء القمر الظريف وهمس الامواج الخفيفّ*كان هذا الحديث بداخلى ولكن أجبرتنى عناصر الجو من حولى الى اثارة خروج هذه المشاعر من قلبى الى العالم من حولى .
بس خلاص!
تعليقات