Day of my days
Day of my days
وبدأت أشعر بالهم والزهق بسبب المدرسة ولكن فى نفس الوقت أحس بمضايقة عند تغيبى عنها لعدة أيام أبدأ يومى من الساعة الثالثة ليلآ عندما أصحو واسمع صوت عصافير الاشجار التى تحت من البلكونة بتاعتى فأعتقد أنها الساعة السادسة واللطيف أن هذا يحدث كل يوم فمن المفترض أن تصحو من نومها الساعة السادسة صباحآ ولكن يبدو أن لوضع عصافير أشجار الفيقص اللى تحت البيت لها وضع خاص .
وبدأت أشعر بالهم والزهق بسبب المدرسة ولكن فى نفس الوقت أحس بمضايقة عند تغيبى عنها لعدة أيام أبدأ يومى من الساعة الثالثة ليلآ عندما أصحو واسمع صوت عصافير الاشجار التى تحت من البلكونة بتاعتى فأعتقد أنها الساعة السادسة واللطيف أن هذا يحدث كل يوم فمن المفترض أن تصحو من نومها الساعة السادسة صباحآ ولكن يبدو أن لوضع عصافير أشجار الفيقص اللى تحت البيت لها وضع خاص .
أحاول المذاكرة ولكن حتى أفيق من غيبوبتى يلزمنى الامر حتى صلاة الفجر ثم أحضر موبايل أختى كى أستمع الى نجوم أف أم حيث انها فى الفترة من 5الى 8 صباحآ أغانى رومانسية .ودا بحكم ان موبايلى لا يوجد به راديو .أظل مستمعآ الى الاغانى وانا أجلس فى البلكونة ممسكآ بفنجان القهوة مستمتعآ بمنظر الشمس لحظة شروقها الى أن يأتى أحد المتطفلين من أخوتى أو ...... .ويتسبب فى تعكير مزاجى فأقوم لأرتداء ملابسى حتى أذهب للمدرسة . 

وكنت مخططآ من قبل أن أذهب الى المدرسة راجلآ حتى لا أختلط بأحد الاصدقاء أو المعارف فى حركة المواصلات .ليس لكرهى لأحدهم ولكن لأنى أحببت أن أمشى صامتآ لأفكر فى الامر نفسه الذى جعلنى أجلس بعد الفجر فى البلكونة . وبدأ شخص ما يعرقل خطتى للذهاب الى المدرسة وحدى . عمى د/أشرف لم أعتد أن أراه فى الصباح ميعاد المدرسة ولكن أتت الرياح بما لا تشتهى السفن وقدرآ ولسوء حظى ركبت معاه وأوصلنى حتى مسجد مبارك الذى يبعد عن المدرسة بحوالى 500 متى ولم يكتفى القدر بذلك وفى أثناء نزولى من سيارة عمى كان أحد زملائى يمر فرأنى وهكذا ذهبنا معآ حتى باب المدرسة .
عندما أتخذت سلم المدرسة للذهاب الى فصلى فكرت فى الوقوف لحظة تأمل تعوضنى عن ما فاتنى فى أثناء ذهابى للمدرسة .عندما نظرت من الدور الثالث الذى يوجد به فصلى رأيت تلاميذ مدرسة بنات سنورس الابتدائية يقفون لتحية العلم ويلقون النشيد الوطنى فتذكرت كل أيامى فى مدرستى الابتدائية وتذكرت ماذا كنت أفعل وكل موقف حدث فى الطابور الصباحى وكيف كان شعورى آنذاك . تذكرت أيضآ أيام المذاكرة هه
ولكن شاء القدر مرة أخرى بتعكيييير مزاجى بحضور مدير المدرسة أ/ناجى (شهرتة فتلة) وفى يده حتة جلدة (لا بتهش ولا بتنش ) ويأمرنى بدخول فصلى فأجيبة أنى أريد الوقوف قليلآ فيغضب ويقول " أيه دا يابنى مفيش مسئولية انت مش بتحس ما تدخل تعبر الحيوان اللى بيشرح جوة ده " وطبعآ ده بأعلى صوت عشان يجمع المدرسين عشان لما يفكر يضرب يلاقى حد يحوش عنه ويتنهى الموقف بظهور مشرف الدور ويقولى "خلاص يا عبدالرحمن ادخل فصلك "ويقف فاصل بينى وبين ناجى وكأننا ماسكين فى خناق بعض وطبعآ ناجى ما صدق "بتبصلى ليه ما تضربنى احسن " .
بعد دخولى الفصل ببضع ثوانى أحسن انى فى قفص عصافير فأخطط للخروج من الفصل ولم يكن من الصعب هذا . بعد خروجى من الفصل أبدآ بخطة 3 ساعات لعب قبل ذهابى الى المنزل والاستلقاء على سريرى . تبدأ بالذهاب الى فهد بلياردو لألعب مع احد الاصدقاء هناك حيث أن الجميع يوميآ هناك بمثابة روتين . بعد خروجى من عند فهد وقد شممت قدرآ هائلآ من السجائر أذهب الى بائع الجرائد لأشترى منه جريدة الاهرام .ثم أذهب الى المنزل وتسيطر على أفكار أخرى أنفذها فى يوم أخر.
عندما أتخذت سلم المدرسة للذهاب الى فصلى فكرت فى الوقوف لحظة تأمل تعوضنى عن ما فاتنى فى أثناء ذهابى للمدرسة .عندما نظرت من الدور الثالث الذى يوجد به فصلى رأيت تلاميذ مدرسة بنات سنورس الابتدائية يقفون لتحية العلم ويلقون النشيد الوطنى فتذكرت كل أيامى فى مدرستى الابتدائية وتذكرت ماذا كنت أفعل وكل موقف حدث فى الطابور الصباحى وكيف كان شعورى آنذاك . تذكرت أيضآ أيام المذاكرة هه
ولكن شاء القدر مرة أخرى بتعكيييير مزاجى بحضور مدير المدرسة أ/ناجى (شهرتة فتلة) وفى يده حتة جلدة (لا بتهش ولا بتنش ) ويأمرنى بدخول فصلى فأجيبة أنى أريد الوقوف قليلآ فيغضب ويقول " أيه دا يابنى مفيش مسئولية انت مش بتحس ما تدخل تعبر الحيوان اللى بيشرح جوة ده " وطبعآ ده بأعلى صوت عشان يجمع المدرسين عشان لما يفكر يضرب يلاقى حد يحوش عنه ويتنهى الموقف بظهور مشرف الدور ويقولى "خلاص يا عبدالرحمن ادخل فصلك "ويقف فاصل بينى وبين ناجى وكأننا ماسكين فى خناق بعض وطبعآ ناجى ما صدق "بتبصلى ليه ما تضربنى احسن " .بعد دخولى الفصل ببضع ثوانى أحسن انى فى قفص عصافير فأخطط للخروج من الفصل ولم يكن من الصعب هذا . بعد خروجى من الفصل أبدآ بخطة 3 ساعات لعب قبل ذهابى الى المنزل والاستلقاء على سريرى . تبدأ بالذهاب الى فهد بلياردو لألعب مع احد الاصدقاء هناك حيث أن الجميع يوميآ هناك بمثابة روتين . بعد خروجى من عند فهد وقد شممت قدرآ هائلآ من السجائر أذهب الى بائع الجرائد لأشترى منه جريدة الاهرام .ثم أذهب الى المنزل وتسيطر على أفكار أخرى أنفذها فى يوم أخر.
تعليقات