أنا أفكر. . . أذآ أنا موجود !!؟

أنا أفكر. . . أذآ أنا موجود !!؟

كان ذلك اليوم الذى ملئت سماءه بالغيوم كان ذلك اليوم الذى ظهر فيه أرشيف حياتى الذى لم ينتهى بعد حاولت فى ذلك اليوم أن أمنع دموعى من النزول ولكن قوتى كانت أضعف حينما كنت أتذكر كل موقف مر من أرشيفى القصير فى الحياة وقد بدأت مسلسل من التخاريف الغير مرغوب بها ولكن لن تصدقوا كانت من غير تحكم أى خارج أرادتى لا أعلم كيف حدث هذا ولكنه حدث ولكن الحدث الاكبر هو أنى بالفعل قد أرتكتب أكبر جريمة فى نفسى وهيا أفصاحى له عما بداخلى من مشاعر براقة نحو الاخرين ومشاعر بغض وكراهية نحو آخرين وفجأة بدأ بتوجيه بعض الأسئلة التى صعب عليا أجابتها لا أعلم كيف حدث هذا وكان بعد حديث طويل بينى وبينه "لماذا تكره أسامة بنت لادن .....ليه هو ابن كلب ؟؟
جاوبته أجابة غير مفهومة أو بمعنى أصح اجابة عااار.......وهنا قام بمواجهتى مرة أخرى لماذا هو ابن كلب ؟ وأجبت اجابة اخرى تعتبر مقبولة "لانه عاوز يغزو العالم عشان يرجع الاسلام زى زمان ودا مستحيل اذا كنا احنا مش عارفين نحرر أرضنا اللى مسروقة ادام عنينا دلوقتى " وهنا قال لى " هو أحسن منك ألف مرة لأنه عنده هدف كون جماعة وعمل على هدف وحقق جزء من هدفه بس انتا عملت ايه "
بالطبع كان كلامه صحيحآ لكنى لا أزال أفكر كثيرآ فى المشكلات التى تواجهنى فى الحياة بدأت أنظر الى جميع الجماعات على أنها "جماعات بضينة " وانتقد كل شىء فى الوجود تقريبآ بدأت أشعر بالملل حتى من الجنس اللطيف وأعتقدت أن كل بنت كانت يومآ على علاقة بى هى "غبية بنت غبية" لا أعرف لما كل هذه الافكار كنت كلما أتجول فى مكان ما أنظر الى ما أراه ببضن حاولت مراجعة هذه المشكلة بينى وبين نفسى لكنى لم اجد لها حلآ وفجأة قابلنى مرة أخرى عن طريق الصدفة فى بداية رمضان وقالى "ها يا بودى صايم بكرة ولا ايه...." فاجئنى بكلمته هذه لكنى رديت عليه "أفكر ...." فهم فى وقفة حماسة قالى لى " اها هو ده تفكر ..... انا أفكر أذا انا موجود " وبعدها عالطول قاد سيارته بسرعة بدون أى توضيح حاولت الاتصال به لكن يبدو أنه شعر بالملل من ناحيتى او أنه قد وجد حلآ لمشكلتى او أنها فعلآ لم تكن مشكلة كان كل ما حصلت عليه منه هى عبارة "انا أفكر اذا انا موجود " سألت كثيرآ ولكن احدآ لم يجب ....فقررت الدخول على شبكة الانترنت يجى أسبوع أتنين عشان انسى ولكن بعد 3 ايام أكتشفت أخيرآ انه يمكننى كتابتها على جوجل للحصول على توضيح وبالفعل جاءت نتائج البحث بما أريد
"النّص/السّند: أنا أفكّر إذن أنا موجود. ديكارت."

ديكارت

كان النص الذى قاله لى فى آخر لقا للفيلسوف ديكارت وهكذا فإني و لما رأيت أن حواسنا تخدعنا أحيانا، افترضت أنّ لا شيء هو في الواقع على الوجه الذي تصوره لنا الحواس . وكذلك لما وجدت أن هناك رجالا يخطئون في استدلالاتهم ، حتى في أبسط مسائل الهندسة، ويأتون فيها بالمغالطات ، وأني كنت عرضة للزلل في ذلك كغيري من الناس ، أعتبر باطلا كل استدلال كنت أحسبه من قبل برهانا صادقا. وأخيرا، لما لاحظت أن جميع الأفكار، التي تعرض لنا في اليقظة، قد ترد علينا في النوم ، من دون أن يكون واحد منها صحيحا، عزمت على أن أتظاهر بأن جميع الأمور التي دخلت عقلي لم تكن أصدق من ضلالات أحلامي . ولكني سرعان ما لاحظت ، وأنا أحاول على هذا المنوال أن أعتقد بطلان كل شيء، أنه يلزمني ضرورة، أنا صاحب هذا الاعتقاد، أن أكون شيئا من الأشياء. ولما رأيت أن هذه الحقيقة : أنا أفكر، إذن أنا موجود ، هي من الرسوخ بحيث لا تزعزعها فروض الريبيين مهما يكن فيها من شطط ، حكمت بأنني أستطيع مطمئنا أن أتخذها مبدأ أولا للفلسفة التي كنت أبحث عنها.
ثم إني أمعنت النظر بانتباه في ما كنت عليه ، فرأيت أنني أستطيع أن أفرض أنه ليس لي أي جسم ، وأنه ليس هناك أي عالم ، ولا أي حيّز أشغله ، ولكنني لا أستطيع من أجل ذلك أن أفرض أنني غير موجود، لأن شكي في حقيقة الأشياء الأخرى يلزم عنه بضد ذلك ، لزوما بالغ البداهة و اليقين ، أن أكون موجودا ، في حين أنني ، لو وقفت عن التفكير، وكانت جميع متخيلاتي الباقية حقا، لما كان لي أي مسوغ للاعتقاد أنني موجود. فعرفت من ذلك أنني جوهر كل ماهيته أو طبيعته لا تقوم إلا على الفكر، ولا يحتاج في وجوده إلى أي مكان ، ولا يتعلق بأي شيء مادي ، بمعنى أن " الأنا " أي النفس التي أنا بها ما أنا، متميزة تمام التميز عن الجسم ، لا بل إن معرفتنا بها أسهل .
بس خلاص ........ .
*A7A*"الغير مشددة"

تعليقات

‏قال غير معرف…
لا تعليق
‏قال غير معرف…
علي فكره انته اسلوبك حلوااوي
بس مش بتعرف تنتقي المواضيع الصح
بجد انته بتكتب حلوا اختار حاجه صح
زي مواضيع الشباب الضايع اوك يا بودي
‏قال غير معرف…
بصراحة انتا يا أما فصيح يا اما بضين مش عارف
‏قال غير معرف…
هو احنا بنتلكك ليه ؟

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مش عايز تقول حاجة

طموح تلك الطفلة

عواد وتلك العجوز الثرثارة